الميداني
414
مجمع الأمثال
المكعبر إذا أتاك كتابي هذا مع المتلمس فاقطع يديه ورجليه وأدفدنه حيا وفالقيت الصحيفة في النهر وذلك حين أفول ألقيتها بالثنى من جنب كافر كذلك اقتنو كل قط مضلل رضيت لها لما رأيت مدارها يجول به التيار في كل جدول وقلت يا طرفة معك واللَّه مثلها قال كلاما كان ليكتب بمثل ذلك في عقر دار قومي فاتى المكعبر فقطع يديه ورجليه ودفنه حيا . يضرب لمن يسعى بنفسه في حينها ويغررها صاحت عصافير بطنه قال الأصمعي العصافير الأمعاء . يضرب للجائع أصمّ عمّا ساءه سميع أي أصم من القبيح الذي يكرثه ويغمه وسميع لما يسره اى يسمع الحسن ويتصامم عن القبيح فعل الرجل الكريم صابت بقر أي نزل الامر في قراره فلا يستطاع له تحويل وصابت من الصوب وهو النزول والقر القرار يضرب عبد شدة تصيبهم أي صارت الشدة في قرارها ويروى وقعت بقرفال عدى بن زيد ترجيها وقد وقعت بقر كما ترجو أصغارها عتيب صبحناهم فغدوا سامة أي أوقعنا بهم صبحا فاخذو الشق الاشأم أي صارو أصحاب شأمة وهى ضد اليمنة أصلح غيث ما أفسد البرد يعنى إذا أفسد البرد الكلاء بتحطيمه إياه أصلحه المطر بإعادته له يضرب لمن أصلح ما أفسده غيره الصّمت حكم وقلل فاعله الحكم الحكمة ومنه قوله تعالى * ( وآتَيْناه الْحُكْمَ صَبِيًّا ) * ومعنى المثل استعمال الصمت حكمة ولكن قل من يستعملها يقال إن لقمان الحكيم دخل على داود عليهما السلام وهو